You will find below a few of the thousands of testimonials on Daoud's method and its innovation, and high and swift efficiency which effect lasts for long. We hope you enjoy them, and that one day you can explore the benefits yourself.

تجدون في ما يلي بعض من آلاف الشهادات حول منهج داود بطابعه المُبدِع، وبفاعليته العالية، السريعة والمستدامة. نتمنى لكم قراءة ممتعة، على أمل أن تتمكنوا من اختبار المنهج  بأنفسكم

الإيمانُ هو الموضوع الذي أردتُ الحديث عنه ولربّما يستغرب أحدُكم أو معظمُكم ويتساءل ما علاقةُ الإيمان بالعلاج باللعب والفن؟ حيث أنّهما يتعارضان أحياناً من وجهة نظر بعض الناس وحتى النّخبةِ منهم.

ولكنّ السّؤالَ هُنا، ماذا أقصد بالإيمان؟ أنا لا أقصد بالإيمان المُعتقد فقط، أيّاً كان هذا المعتقد، ولكنّي أقصد إيمانَ الشّخص بفكرة أو مبدأ أو معتقد.

مِن خلال جلسات العلاج بالفنّ مع البروفسور داود تجسّد لدي الإحساسُ بأهمّيّة إيمان الشّخصِ بما يفكّر به، ودفاعه عنه رغمَ مطبّاتِ الحياةِ التي تُجبره أحياناً على الخضوع والاستسلام. فتجربتي في "العلاج بالفنّ" جعلَت تلك الشّعلةَ في داخلي تُضيء من جديد بعد أن كادَت تنطفئ، وجعلَت ذلك الصّوتَ الدّاخلي يعود من جديد ليصرخَ بعد أن كان قد بدأ يئنّ؛ عاد ليصرخَ عالياً: نعم للحياة! نعم للمبادئ والأفكارِ التي طالما آمنتُ بها ووجدتها تُمحى بواقع الحياة المرير!

نعم لقد حرَّرتم ذلك الطّفلَ الكامنَ في داخلي منذ دهورٍ! نعم لقد أعدتُموه ثانيةً إلى حياتي المُعاشة! ليلعب ببراءة، وليفرحَ، وليرتع، وليسترسل بالصّراخِ، والرّقص، والقفز، والغناء مع الطّيور... لن أنسى تلك اللّحظات التي عشناها، في أجواءٍ من الحركة "العشوائيّة" الحرّةِ تارة، والمنتظمةِ تارة أخرى، أثناءَ التّمارين في إطار العلاج باللّعب، والفنّ والإبداعيّة. وقد عدتُ لأستخدمَ هذه التمارين في حقل عملي كمستشارةٍ تقنيّة في الدّعم النّفسي الاجتماعي للأطفال، والمراهقين، والرّاشدين، إذْ لم أؤلِ يوماً جهداً في كسر الأطر، وبشكل مستمرٍّ في سبيل جعل الأطفال يُعبّرون، وبأسلوب يأخذ إلى ما يُشبِه التّداعيَ الحرّ، ولكنّه ليس تداعياً حرّاً على أريكة المُحلّل، وإنّما هو تداعٍ حُرّ حركيّ مشهديّ سلوكيّ، وتعبيرٌ مُطلَق، وبالشّكل الذي يتناسب مع الحالة والموقف والمجال، وبحسب ديناميّة وفلسفة المنهج الكلّيّ.

- غنى حيدر، "العلاج باللعب، والفن والإبداعية، منهج جان داود" - إقرأ المزيد

كلّ مسارات منهج البروفسور داود، بحسب ما اكتشفتُ واختبرتُ في أكثر من لقاء ودورة تدريبيّة تابعتُها معه، تعتمد في تشكيلها على البساطة، وهي بساطةٌ ممتنعة، تعتمدُ التلقائيّة والعفويّة التي تلمس المتدرّبَ في العمق وتنطلق من حاجاته ومخزوناته، بحيث يوجّهه المدرّب - المعالج، عبر مساراتٍ وألعاب توقظ مكنوناتِه وتحاكي وجعَه ومآزمَه من دون مباشرة وبما لا يُوقظ أيّةَ مقاومةٍ لدى المتدرّب - من دون إعلانٍ لأهداف اللّعب من قِبَل صاحب المنهج أو المدرِّبين بموجبه - إلى أن يتخلّص (المتدرّب) بشكل غير واعٍ وسريع مما يعتري نفسه من آلام ومآزمَ. أضِف إلى ذلك أنّ منهج البروفسور داود يعمل على تنمية الإبداعيّة ويعزّز مهاراتِ الإصغاء، ويساهم في ضبط إيقاع الجسد، وفي تحقيق التّوازنِ النّفسي وتعزيز الثّقة بالنّفس... كما أنّه يطال في استخداماته وفاعليّتِه كافة الأعمار، من أطفال، وراشدين ومتقدّمين في السّنّ. إنّه يطال كافة الحالات النفسيّة والاجتماعية وحتى "الاقتصادية" (في جانب اللانفعيّة المادّية المنشودة في العلاقات الإنسانيّة وبين المعالِج والمعالَج). ليُصارَ إلى إعادة بناء إنسانٍ سليم حرّ من كل أنواع الغبار التي تكدّسَت داخلَه وأذَت طفولتَه البريئة

- دلال حلبي، "العلاج باللعب، والفن والإبداعية، منهج جان داود" - إقرأ المزيد

"العلاج باللّعب والفن والإبداعية"، هو منهج للبروفسور جان داود، يعتمد الإبداعَ بكلّ جوانبِه بدءاً من إبداعيّة المدرّب، إلى تكوين جماعة التدريب، إلى ابتكارِ الألعاب والتمارينِ بحسب المتدرّبين وخصوصيّاتهم ومكوّناتهم النفس-جسديّة، إلى الفضاء والمناخ... وصولاً إلى الكتابة (كتابة التقرير الذّاتي الذي لا يقف الأمر عنده). وهو منهجٌ يُقدِّم القلبَ، والمشاعر والجسد، ويترك مكاناً للبحث الدائم بكلِّ هؤلاء من دون أن يلغيَ دورَ العقل. تأسرُك فيه شخصيّةُ المدرّب، يعمل عبر أدواتٍ (تمارين) متنوّعة تسعى إلى تحريك الجسدِ والفكر والعواطف في إطار وحضور جماعةٍ أكّد أفرادُها تماسكَهم ورغبتَهم في الاستمرار في التدريب مهما اختلفتِ الأنشطةُ أو تعدّدَتِ القاعاتُ والأمكنة، للوصول عبر اللعب والفنّ والإبداعية، كلٌّ إلى ما كان يرنو إليه، ولا أبالغُ إن قلت إنّه يصل حتى إلى ما لم يخطر في باله قبل مجيئه إلى هذا التكوين. فتوالت الاكتشافاتُ الذاتيّة وتنوّعَت. حيث استطعتُ خلال سنواتِ التدريب أن أجدَ طريقيَ إلى ذلك الطفل المنسيِّ أو المقموع في داخلي، فكان اللّعبُ شعاعَ النّور الذي تسلّلتُ عبره إلى ذاتي، لالتماسِ مواطن القوّة والدّعم، والمحافظة على العفويّة الإنسانية التي نُخلق بها، انتهاء إلى إعادة تشكيل الذات عبر انتهاجِ الإبداعية بكل جوانبها. كما يتناول مقالي ما لمستُه من عمقٍ وسرعةِ فاعليّةِ هذا المنهجِ كمتدرّبة، وبالتالي كمُدرّبةٍ ومعالجةٍ نفسيّة إبّان عملي مع المنظّمات غير الحكوميّة في الدّعم النفس-اجتماعي للاجئين فلسطينيين وسورييّن في مخيمات في لبنان.

- رانيا الصوص، "العلاج باللعب، والفن والإبداعية، منهج جان داود" - إقرأ المزيد

رحلةٌ داخلَ الذّات. فالعلاج بحسب منهج داود، يتخطّى كونه علاجاً، فهو رحلة في الأعماقِ: أعماقِ الذّات... نعم أسميتُها رحلةً، لأنّها سَفَرٌ داخلَ الذّات؛ سَفَرٌ يكتشف عبره المريضُ المتعالجُ نفسَه من خلال اللّعب: يرى كيف يكون هو ذاته إبّان لحظة تفاعلٍ إنسانيّ يحياها ويراها من خلال الآخرين، ممّا يضعه أمام حقائقَ جديدةٍ، تأتي نتائجُها وفوائدُها مختلفةً على مستوى "الأنا" و"الآخر"، "الذّات" و"ذاتِ الآخرين"، فيكتشفَ أرضًا جديدة، تُخرجه من "أنانيّته المنجرحة"، وينتهي إلى قناعات، ويدرك أنّه يؤثِّر ويتأثّر، ويتعلّم أنّ التّشاركيّة هي الطّريقُ الأفعل للتعامل الإنسانيّ، وأنّ الذّات ليست مرآةً عاكسة لصورة الفرد نفسه إنّما هي عاكسةٌ للآخر أيضًا بكلّ حضورِه وتفاصيله. وهذا شيء لم نجرّبْه من قَبْل على مسرح الحياة عندما يكون الاهتمام مُنصَبًّا على تحقيق مُراداتِ الوجودِ الخاص.

في هذه الرّحلة، يريدك داود قبطانَ رحلتك الدّاخلية، ويريدُك في رحلتك أن تكون أنت القبطانَ باستمرار. وحضور داود كقبطانِ عمليّة التكوين بكلّيتها حضورٌ شفّاف، فهو لا يترك المُشارِك يشعر حتى بظلٍّ لهذا القبطان. هو يريدك ألا تشعر بوجوده كقبطان يرعى مسار سفينتك، فهو لا يرتدي زيَّ قبطان ولا ما يلفتُ إلى أنّه هُنا، وفي لحظةِ المسير يتحوّل إلى مسافرٍ عاديّ معك.

- رانيا طالب، "العلاج باللعب، والفن والإبداعية، منهج جان داود" - إقرأ المزيد

شكَّلَت جلساتُ العلاج بالفنّ أروع التّجارب التي مررتُ بها. فكانت بمثابةِ رحلات أسبوعية من أنا إلى أنا أُخرى، ومن أنا إلى نحن، ومن نحن وهُم إلى نحن مع نون نافرة (أو Majuscule بالأجنبية). أذكر جيّداً كيف كنّا عند وصولنا إلى الجلساتِ الأولى منقسمين إلى مجموعاتٍ، وكيف أصبحنا إبّانَ وبَعدَ الجلسات نُشكّل عائلةً واحدة تجمع كلّ اختلافِنا أو تجمع "التناقضاتِ" بلغة المجتمع. لقد تشارَكنا الجلساتِ، تشاركنا اللّعبَ، وتشاركْنا الحزنَ والفرحَ والتّجاربَ. ولا أستطيع أن أنسى كيف كان بروفسور داود يحرص على غربلةٍ تُظهر مدى التقائنا وتشابهِنا على كلّ الأصعدة، وتُظهرُ سخافةَ وسطحيّةَ الأشياء التي ظننّا أنها تفرّقُنا أو تميّزُنا.

وسرعانَ ما تنبّهتُ أنّه مدرّبٌ مرهفُ الإحساس، شديدُ الدّقة والتنبُّه. فيختارُ الشّخصَ المُناسب في التّمرينِ المناسب والتوقيتِ المناسب. لم يكُن ليهملَ أيَّ مشتركٍ، وكان دائماً يحرص على الاستماع إلى كلّ شخص، وعلى احترامِ رأي الجميع و"تقديسِ حقّ كُلٍّ منّا بالتعبير".

ولم يكُن يتردّد بتغيير مسار جلسة، إنْ دعت الحاجةُ، وفقاً لحاجاتِ مشاركٍ ما. مع تتابع الجلسات، أصبحتُ شخصاً يستطيع الإصغاءَ للآخر والتنبّهَ له ومشاركتَه تجاربه وأحاسيسه وانفعالاتِه. وكنت، لا بل كنّا في كلّ جلسة نتخطّى بأشواطٍ ما كنّا سننجزه من خلال طرقِ علاجٍ أخرى.

TESTIMONIALS ABOUT JEAN DAOUD'S METHOD

شهادات في منهج جان داود

إنّ البروفسور داود الذي أسّس هذا الفكر وهذا المنهج في ثمانينيّات القرن العشرين، أسّسه منهجاً وأطلقَ عبره مبادئ وأُسساً لَم تأتِ صدفةً.. إنّما أتت وكأنّها تسكنه مُذ كان..  فبعد معرفتنا به، وقراءتِنا لمسيرته، واختبارِنا لفاعليّة منهجِه وصدقيّة قِيَمِه، أجزمُ، أو على الأقلّ أعتقد، أنّه وهذه المبادئ واحد في الأساس، أو أنّهما توحّدا فأصبحا مُرادفينِ.. وارتبطا إلى الأبد.. نعم إلى الأبد.. أنا على عِلم بصعوبة فهم مبدأ الأبديّة.. ولكنّها، وفي حالتنا هذه واضحةٌ وضوحَ الشّمس وسهلةُ الشّرح والتّفسير..

فالبروفسور داود أنشأ مدرسةً فكريّة، تحمل أسلوباً ومنهجاً واضحين، مدرسةً تُكرّسُ مبدأَ "اللانفعيّة"، وتحملُ "القداسة المدنيّة" أو "الصّوفيّة المدنيّة" شعاراً لها، متسلّحةً بالإبداعيّة، إبداعيةٍ تفرضُ نفسَها في كلِّ حالة جديدة، وفي تطوّر كلّ حالة أو مجموعةٍ جديدة عَمِل معها، وفي كلّ مكانٍ وزمان جديدينِ حيث استخدم منهجه

شكراً لك بروفسور داود على التّدريب الذي استغرق منك أربع سنوات. أربع سنوات من التّعبِ والعنايةِ والمتابعةِ المستمرّة.. شكراً على العطاءِ اللامحدودِ واللامشروطِ الذي تكرّمتَ به علينا.. شكراً على الثّقة التي منحتنا إياها..شكراً على إيمانِك بمقدرتِنا على المتابعة، وعلى ائتمانِك لنا على منهجِك، وقناعتِك أنّنا سوف نحرصُ على المحافظة على مبادئه، وأنّنا سوف نكملُ المسيرةَ معك لتطويرٍ وتحصينٍ وتعزيز.. شكراً على كلّ ما قمتَ به، وسوف تقوم به لأجلِنا، ولأجل مجتمعِنا، ووطننا، والعالم، والإنسان ككلّ.. شكراً للقِيَم التي زرعتَها فينا وتلك التي طعّمْتَنا بها..

شكراً وشكراً وشكراً..

شكرُنا لن يكتملَ إلّا بقبولِك وموافقتِك على إعلان منهجِكَ مدرسةً..

نعلنُه مدرسةً ومنهجيّةً جديدة إعلاناً رسميّاً علنيّاً.. ونُعلنه من هذا المؤتمر..

- كارولين حنا، "العلاج باللعب، والفن والإبداعية، منهج جان داود" - إقرأ المزيد

C’est à travers l’art de jouer que j’ai frayé un chemin, décidant d’enrichir l’expérience thérapeutique, et ce dans un endroit où l’on rencontre à tout instant toutes sortes de souffrances : un hôpital psychiatrique.

D’un pas décidé, j’avance la thérapie par « le jeu, l’art et la créativité » auprès de patients souffrant de maladies psychiatriques : schizophrénie, trouble schizo-affectif, trouble bipolaire, trouble de l’abus de substances, alcoolisme, trouble délirant paranoïaque, troubles alimentaires, troubles de la personnalité, etc.

Les séances groupales de « jeu, art et créativité » à l’hôpital psychiatrique, volontiers je les anime, d’abord en ma qualité de thérapeute, mais surtout toujours, et encore jusque-là, fascinée par les résultats. Au changement effectué au niveau personnel et au niveau groupal chez mes collègues et moi-même durant et après la formation, s’ajoute aussi bien remarquablement le changement qui s’initie chez les patients qui participent aux séances de la « thérapie par le jeu, l’art et la créativité» à l’hôpital.

C’est le jeu, cette démarche riche et créative, qui a permis à ces gens de se reconnecter avec eux-mêmes et leur entourage, en quelque sorte, de se sentir exister, de s’affirmer. Leur besoin s’est imposé. Comme réponse à ce besoin, une façon de soigner autrement prend vie. Oui, une aventure plus folle que la folie « est le nouveau chemin de la science », la méthode de Jean Daoud.

- Waad Bsaibes, Thérapie par le Jeu, l'art et la créativité, Méthode Jean Daoud

ضِمنَ علاقتِهِ بالبيئةِ التدريبيةِ، المحكومةِ بالثّقةِ والانضباطِ، والانضواءِ تحتَ فلسفةٍ خاصّة وأُسُسٍ، وأُطُرٍ تفرضُهَا عليهِ محكّاتُ وذوات المتدرّبين باختلافهم وتنوّعهم وخصوصيّاتهم، تلك بعضُ مُحدِّدات عمليّةِ التدريبِ بموجب منهجٍ أطلق عليه مؤسّسُه اسمَ "المنهج الصوفيّ" بما يحمل من قِيَم؛ وهو أيضاً "المنهج الكلّيّ" بما يطال به الإنسان في مقاربة شاملة... ولعلّ أبرزَ سماته هي: الإنسانيةُ، واللانفعية، والإبداعيّة، ومكانة وحماية الآخر.

حلقاتُنا التدريبيّةُ جعلَتني ألتمسُ ما تحلّى به مدرّبُنا من صبرٍ، وحِلمٍ، وطولِ أناةٍ مُزجَت بغزارةِ علمٍ، وتحلٍّ، وتجلٍّ، وفنِّ تعبيرٍ لفظيٍّ، وحركيٍّ، وإبداعٍ، وحُسنٍ في الإدارةِ والتقديرِ... إنها فترةٌ ساعدتنَا نعلى الكشفِ عن القدراتِ الإيجابيةِ وتعزيزِهَا، كما الكشفِ عنِ الفجواتِ ورأبِهَا. فعلى الصّعيدِ الشخصيِّ، تمَّ رأبُ فجواتٍ، لم أكتشفْ وجودَها على الصّعيدِ الواعي والمدرَك، قبلَ العلاجِ بالفنِّ واللّعب والإبداعيّة، وقد تمّ رأبُها.

لقد أتقن بحقٍّ مهاراتِ التواصلِ مع المجموعة التدريبية داخلَ التدريب وخارجَه، وهذا ما اندرج تحت إطار تعاملِ المدرّب مع المكوّنِ البشري. كما لا يمكن إغفالُ وتجاوزُ الفائدةِ الموضوعيّة العملانيّة المهنيّة للمدرّب في ما خبرناه من استمراريّته في العمل، على قدم وساق ودون توقّف أو انقطاعٍ، بما في ذلك تغذية "اللانفعيّة"...

إنّ المدرّبَ الذي يمزج العِلْمَ بالتطبيق والقولَ بالعمل، قد يكون داعياً بصمت... فهو القدوة، ومنه يُستمدُ النورُ والعطاء والقِيَمُ الإنسانية الراقية.مدرّبُنا قد اختار قيمةَ الكرامة، كرامةِ الإنسان المقابل، كرامةِ الآخر، الكرامةِ التي تصونه مِن كلّ ما يؤذيه نفسياً، أو يُحرجه اجتماعياً، أو ممّا يضعه موضعَ وصمةٍ ما، إنْ على صعيدِ الوصمة الذاتيّة الشعوريّة، أَم على صعيدِ الوصمة الاجتماعيّة... ولا يمكنني تجاوزُ، تلك الميزةَ في مزايا مدرّبنا، إذ أنّه يمكن له، أن يتحفَك بالكثير ممّا يتمتع به من صفات، وسمات، مجرد أن تنحت حجرَ الزاوية معه، الحجرَ الذي أهملَه كثيرٌ من البنائين، والمتمثل بالثقة المتبادلة.

L’image donnée par les exercices-jeux aide à faire sortir de la tension interne, elle aide également à sortir du mutisme. Elle aide par la suite à faire une symbolisation de certains traumatismes que le langage manque ou trouve du mal à représenter ou symboliser. C’est ce qui explique la voie royale de l’expression. La méthode de Daoud ne prétend pas déchiffrer l’inconscient, ni sa voix royale. Pourtant elle retrouve les effets résultants d’un tel déchiffrage

L’image jouée comprend dans un sens, un contenu manifeste et un contenu latent, parlant du symbole déchiffrable de la personne. Le langage joue un rôle important dans la formation de l’image psychique, c’est à dire l’ensemble des participations affectives et mémorielles liées pour un sujet à un signifiant donné. Dans cette « mise en scène », le joueur apprend à écouter la consigne et à rentrer réellement dans le rôle. Cela lui permet de vivre entièrement avec toutes ses émotions, et engendre une motivation qui le pousse à la vie.

La méthode de Daoud fait un travail de purification par le jeu et la créativité. Ce jeu est une mise en contact avec la condition humaine. LE PROCESUS EST UNE cure purificatoire UNE SCULPTURE DE L’AME.

- Dr. Jeanette Abou Nasr, Thérapie par le Jeu, l'art et la créativité, Méthode Jean Daoud

La méthode Daoud est nouvelle et innovante, en ce qui me concerne. Elle est unique… et sa nouveauté est doté d’un esprit scientifique. Elle m’a inspiré des recherches scientifiques vu qu’elle comporte une grande expertise dans le domaine de la psychothérapie. Mais l’image que m’a reflété ce congrès est sans antécédent, je n’ai jamais vu rien de semblable. J’ai également remarqué l’évolution chez les intervenants que je connais depuis longtemps, il est bien évident qu’ils ont fait une confirmation de soi. Ils ont fait cette confirmation à travers la formation daoudienne sur les plans personnel et professionnel… et je tiens, avec toute confiance et transparence, à affirmer : nous avons appris beaucoup de ce congrès.

- Dr. Jeanette Abou Nasr, Thérapie par le Jeu, l'art et la créativité, Méthode Jean Daoud

Trois ans de formation dans l’atelier-laboratoire du Pr. Jean Daoud furent une reformation de tout ce qui a précédé et une base pour ce qui a suivi.

 J’ai essayé de retrouver ce vécu dans les différentes techniques thérapeutiques : gestalt, polarité, psycho-organique, gestalt de groupe, psychanalyse, psychodrame, playback et pédagogie du mouvement. Chacune m’a satisfait partiellement mais aucune n’a pu reproduire le même effet que j’avais expérimenté dans l’atelier de Daoud.

Dans cet atelier, j’ai découvert l’effet énorme de la respiration, la relaxation, et la concentration sur la prise de conscience des défenses, des représentations et des symbolisations chez l’être humain, qu’on ne peut explorer que par un travail pareil sur soi. On découvre son bagage intérieur, sa richesse qui aboutit à une maîtrise du corps et du psychisme pour entrer en relation saine avec l’autre et l’entourage. Il en résulte une harmonisation du présent en fonction de la compréhension du passé et une reconstruction pour le futur.

Pr. Daoud. Ce professionnalisme m’a appris à discerner ultérieurement le bon thérapeute du mauvais. Le thérapeute doit garder une distance et avoir une empathie régnée par la règle de la « sainteté civile » règle que Pr. Daoud ne cessait de prêcher et que j’ai comprise ultérieurement.

Actuellement, je rassemble toutes les parties de ce puzzle. Je ferai une synthèse de ce bagage et je développerai dans une étude approfondie en doctorat « L’impact du théâtre sur la libération psychique et l’insertion des détenus à la prison de Roumieh» en vue de ma pratique de ce (celui de Daoud) avec eux. ''Théâtre''

- Mireille Nasrallah, Thérapie par le Jeu, l'art et la créativité, Méthode Jean Daoud

Website Created & Hosted by Doteasy Web Hosting Canada